الزيلعي

318

نصب الراية

المستدرك وقال صحيح الاسناد ولم يخرجاه انتهى وعبد الرحمن بن الحارث هذا تكلم فيه أحمد وقال متروك الحديث هكذا حكاه بن الجوزي في كتاب الضعفاء ولينه النسائي وابن معين وأبو حاتم الرازي ووثقه بن سعد وابن حبان قال في الامام ورواه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه وقال بن عبد البر في التمهيد وقد تكلم بعض الناس في حديث بن عباس هذا بكلام لا وجه له ورواته كلهم مشهورون بالعلم وقد أخرجه عبد الرزاق عن الثوري وابن أبي سبرة عن عبد الرحمن بن الحارث بإسناده وأخرجه أيضا عن العمري عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن بن عباس نحوه قال الشيخ وكأنه اكتفى بشهرة العلم مع عدم الجرح الثابت واكد هذه الرواية بمتابعة بن أبي سبرة عن عبد الرحمن ومتابعة العمري عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه وهي متابعة حسنة انتهى كلامه واما حديث جابر فرواه الترمذي والنسائي واللفظ له من طريق بن المبارك عن حسين بن علي بن الحسين حدثني وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله قال جاء جبرائيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين زالت الشمس فقال قم يا محمد فصل الظهر حين مالت الشمس ثم مكث حتى إذا كان فئ الرجل مثله جاءه للعصر فقال قم يا محمد فصل العصر ثم مكث حتى إذا غابت الشمس جاءه فقال قم فصل المغرب فقام فصلاها حين غابت الشمس سواء ثم مكث حتى إذا غاب الشفق جاءه فقال قم فصل العشاء فقام فصلاها ثم جاءه حين سطع الفجر في الصبح فقال قم يا محمد فصل الصبح ثم جاءه من الغد حين كان فئ الرجل مثله فقال قم يا محمد فصل فصلى الظهر ثم جاءه حيكان فئ الرجل مثليه فقال قم يا محمد فصل فصلى العصر ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس وقتا واحدا لم يزل عنه فقال قم يا محمد فصل فصلى المغرب ثم جاءه للعشاء حين ذهب ثلث الليل الأول فقال قم يا محمد فصل فصلى العشاء ثم جاءه للصبح حين أسفر جدا فقال قم يا محمد فصل فصلى الصبح ثم قال ما بين هذين وقت كله انتهى قال الترمذي قال محمد يعني البخاري حديث جابر أصح شئ في المواقيت انتهى قال وفي الباب